Truly Israeli

كلمة رئيس البلدية ورئيس الهيئة الإدارية لصندوق حيفا

أيها الأصدقاء الأعزاء وزوار الموقع،

حيفا هي مدينة خاصة وفريدة من نوعها وأنا فخور جدًا أن أكون رئيس بلديتها. أنا أول رئيس لبلدية حيفا الذي وُلد فيها وعلى رأس طموحاتي منح جميع سكانها أجود طرق العيش.

حيفا هي الأكثر تنوعًا عرقيًا ودينيًا من بين جميع مدن إسرائيل، وهي أكثر المدن التزامًا بالتعايش بين جميع الطوائف والجنسيات التي تعيش فيها. في واقع اليوم حيفا هي أكبر مدن إسرائيل في التزام سكانها بالحياة المشتركة والروابط الانسجامية بين جميع قطاعات المجتمع. مدينتنا هي مثال أعلى لإسرائيل وللشرق الأوسط بأكمله يمثل كيف يمكن لسكان نفس المدينة على اختلاف خلفيتهم العرقية، الوطنية، الدينية والثقافية – المهاجرين الجدد والقدامى، المتدينين والعلمانيين، العرب واليهود – أن يعيشوا سويًا باحترام متبادل واعتزاز بأنفسهم واحترام للآخرين.

يؤسفني أن ميزانية البلدية لا يمكن أن تدعم دائما كل تطلعات وأحلام واحتياجات سكان المدينة. وهنا يأتي دور صندوق حيفا المهم للغاية. بفضل مساعدة الأصدقاء، الشركاء والمانحين في إسرائيل وحول العالم نحن قادرون على تنفيذ عدد كبير ومتنوع من المشاريع في أنحاء المدينة. فقد قمنا ببناء الملاعب والحدائق العامة. ونحن ندعم برامج مسرحية وموسيقية. ولقد آتينا ببيئة دافئة وداعمة للشباب ذوي الاحتياجات الخاصة وأولئك الذين هم في ضائقة. نحن نبني مكتبات ومختبرات في المدارس. وضعنا برامج حديثة لحضانات الأطفال والمدارس وندعم بشكل فعّال المسنين في المدينة، فضلا عن أولئك الذين يحتاجون إلى المساعدة وسهولة الوصول. ولكن على الرغم من كل النجاحات والإنجازات الكثيرة التي حققها صندوق حيفا ما زلنا بحاجة لتنفيذ عدد كبير من المشاريع الأخرى من أجل رفاهية سكان حيفا ومصلحتهم.

في صفحات هذا الموقع سوف تجدون عيّنة من مشاريع الصندوق التي قد اكتملت بنجاح، تلك التي هي قيد التنفيذ في هذه الأيام، ومشاريع أخرى نحن بحاجة لتقديم الدعم لها. وهناك في هذه المشاريع المتنوّعة موضوع واحد على الأقل قريب من كل واحد منا. يهمنّي أن تعرفوا أنني عندما أطلب منكم دعم المشاريع التي يتم عرضها في هذا الموقع، فأنا لا أطلب أن ترسلوا لنا مالكم وبالتالي تشعرون كما لو كنتم قد قدمتم المطلوب. أريد أن أرى مؤيدي مدينة حيفا والجهات المانحة جزءًا لا يتجزأ من المدينة.

أدعوكم لزيارة مدينة حيفا لتروا بأعينكم نتائج دعمكم للمدينة ولتلتقوا بالسكان الذين بفضل مساهمتكم نجحوا في تحسين ظروف حياتهم بشكل ملحوظ. تعالوا لتشهدوا ظاهرة فريدة من نوعها حيث يعيش سكان حيفا معًا في وئام واشتركوا في تحويل هذا الحلم حقيقةً والسماح للحقيقة أن تنمو وتزدهر.

أراكم في حيفا،

يونا ياهف

رئيس بلدية حيفا

رئيس الهيئة الإدارية لصندوق حيفا