Truly Israeli

إنجازات الصندوق

في السنوات التي باشر فيها الصندوق بالإنتاج ودعم مشاريع في أنحاء المدينة بشتى المجالات المتنوّعة،  انعكس ذلك بشكل كبير في حياة سكان حيفا.  إنجازاتنا تشمل مشاريع في مجال الشبيبة والتربية والتعليم، الخدمات المجتمعية، استيعاب الهجرة، الثقافة والرياضة، التعايش بين العرب واليهود، التجدد الحضريّ، وتجميل المدينة.  نحن فخورون أن نشارككم ببعض إنجازاتنا.

التعليم والثقافة

نحن نؤمن أن أبناء الشبيبة هم مستقبلنا ويجب أن نمنحهم كل فرصة متاحة كي ينجحوا بدءا من جيل يافع في الحضانات والتي تحتاج بعض المساعدة الإضافة حتى عندما يصبحون طلابا جامعيين، لا يستطيعون تمويل دراستهم الجامعية. أقمنا لهؤلاء الشبيبة أربعة مراكز تعليم وتشخيص كي يتم تشخيص أولئك الأولاد بمرحلة الحضانة ذوي العسر التعليمي ومنحهم الدعم الإضافي المطلوب لأجل النجاح.  دعمنا خمسة مراكز حضانات يوم لأطفال في خطر في عدد من الأحياء التي قُدّمت للاولاد الأكثر حاجة لبيت ثانٍ في حيفا، اضافة الى وجبات دافئة ونشاطات ثقافية، تربوية واجتماعي، عدا عن علاج فردي وعائلي.  عندما ينتقل هؤلاء الأولاد للمدرسة، يوّفر صندوق حيفا لمراكز الموارد في المدارس والمراكز الجماهيرية التي فيها كتب، زوايا ضوء-صوتية وزوايا موسيقى، نشاطات قراءة جماعية، إرشاد فردي وانترنت.  أقام صندوق حيفا 11 مركزا كهذا في أنحاء المدينة.  ساعد صندوق المنح أكثر من 600 طالب محلي بالحصول على تعليم عالي.

استيعاب الهجرة

منذ بداية الهجرة الجماعية الى البلاد من اثيوبيا ومن دول الاتحاد السوفياتي سابقا في العام 1989، لعب صندوق حيفا دورا مركزيا بالمساعدة على استيعاب عشرات آلاف القادمين الجدد الى حيفا.  قادمون جدد ناطقون بالأمهارية والروسية وأبناءهم يشكلون نحو 15% من سكان حيفا اليوم.  أقام صندوق حيفا مجموعة من المشاريع في الأحياء بمجالات التربية، المجتمع، الثقافة والتعايش عبر المراكز الجماهيرية، المدارس المحلية والحضانات والملاجئ للأطفال والمسنين.

خدمات مجتمعية

صندوق حيفا يدعم بتقوية وتعزيز مجتمعات مستضعفة في المدينة يشمل نساء شابات بخطر، الناجين من المحرقة، المسنين والفقراء.  كما أننا أسسنا “بيت دافئ” للنساء الشابات بخطر واللواتي يمكنهن فيه الحصول على مساعدة بالوظائف البيتية، التأهيل المهني وبعض الدفئ والاهتمام.

ترميم غرف، مساحات عامة وغرفة طعام لهوستل للناجين من المحرقة يضمن أن يتمكن سكان المدينة المميزين هؤلاء من العيش بكرامة في بيئة عصرية.  مركزي يوم للمسنين تمنح العلاج الجسدي والتشغيلي اليومي للمسنين يشمل ورشات عمل وموسيقى ووجبات دافئة لنحو 200 مسن في اليوم، وكذلك توفّر 720 وجبة إضافية يوميا.  أولئك المسنون يعانون عادة من صعوبة بالتنقل، عسر بصر، أمراض شتى ومرض الألزهايمر.  هذه المراكز تمنحهم مكانا آمنا يشكل شبكة اجتماعية وكذلك شبكة أمن لعلاج مشاكل الصحة التي قد تظهر. الملجأ الذي أقمناه يضمن أن يحصل 150 من سكان المدينة المحتاجين على وجبة دافئة يوميا.

ثقافة ورياضة

الثقافة والرياضة هي غذاء الروح. صندوق حيفا يؤمن بأهمية النشاطات في وقت الفراغ للسكان والزوار على حد سواء.  وكذلك سكان المدينة الأصغر سنا بوسعهم الاستفادة من الانكشاف للفنون. لذلك أقمنا ثلاثة مراكز إثراء لأطفال الحضانات والتي يستطيع فيها الأطفال إنتاج أعمال فنية خاصة بهم والاستمتاع بعروض مناسبة لجيلهم، كعروض الدمى، زوايا اصغاء للموسيقى ونشاطات لغوية.  ستة مراكز ثقافية أخرى تُعنى بالموسيقى والفنون الاستعراضية متوفرة للأولاد، أبناء الشبيبة والبالغين.  مراكز رياضية تمنح مكانا للجميع كي ينشغلوا بنشاطات رياضية ويتمكنوا من تنمية وتطوير جسدهم ودماغهم.

التجدد الحضري وتجميل المدينة

في الشقق الصغيرة التي يقطن بها معظم الإسرائيليين من المهم جدا منح مساحات خارج المنزل يستطيع سكان حيفا الهرب اليها من تلك الشقق الضيّقة.  المتنزهات تنتج جزر من الأخضر بين المباني الشامخة وتمنح السكان مكانا لاستنشاق هواء نقي والاستمتاع بمشهد المدينة.  صندوق حيفا أقام سبعة حدائق ومتنزهات يشمل حديقة الحيوان، ثلاثة نقاط مراقبة ومتنزها، ثلاثة ميادين خضراء ومئات المقاعد لرفاهية الجمهور كي يجلس عليها ويتمتع بالمنظر.  يحتاج الأولاد أماكن يستطيعون فيها إخراج طاقاتهم الزائدة وتطوير قوة جسدية..  عشرة حدائق ومنشآت ألعاب شيّدها صندوق حيفا فبات للأطفال مكان آمن ومريح للهو به.

التعايش بين اليهود والعرب

حيفا هي أنجح مدينة متعددة الثقافات في البلاد وتشكل مثالا للتعايش في الدولة والعالم.  إحدى الأمور التي ننميها بأولوية رئيسية هي التواصل الايجابي بين مجموعات المجتمع شتى الأمر الذي يساهم في أجواء هادئة وهنية بأحياء المدينة.  ثلاثة مراكز جماهيرية في أحياء مختلطة تمنح للزعماء الحاليين والمستقبليين فرصة للتواصل وخلق مشاريع مشتركة بأعلى المستويات. المكتبة والمسرح العربي في المركز العربي – اليهودي الثقافي ومركز الشبيبة يسمحون للسكان العرب في حيفا الحصول على نفس نسبة من الاستثمار بثقافتهم كرفاقهم اليهود.  مشاريع كثيرة لأبناء الشبيبة اليهود والعرب تشكّل إطارا لأبناء الشبيبة كي ينشغلوا بنشاطات والتعرف على أبناء جيلهم من ثقافة وحضارة أخرى، وأيضا انشاء صداقات جديدة لمدى العمر والتي تفيد المدينة.

دون شك، صندوق حيفا غيّر وجه المدينة بكونه متداخلا بكل جوانب حياة المواطنين اليومية.